الخميس، 2 أبريل 2009

تأملات فيما لا داعى له



الأمومة :

عطاء . . . متبادل .
فالأم تعطى الحنان و الرعاية و تأخذ الحب و السعادة … هى فطرة تشوهت فى حياتنا عندما أدرجناها ضمن الماديات فأصبحت هى الأخرى ..بثمن
ألم نسأل أنفسنا كيف يعطى الابن هدية لأمه بيد و يطعنها باليد الأخرى و هو يتحرش بأى أنثى تصادفه فى الطريق العام ؟
تشوهت الأمومة و صار يوم عيدها ..ما هو بعيد بل أصبح عبئا ثقيلا يجرح الكثيرين …
اليتامى ممن حرموا من الأم , و العاقر التى حرمت من الأبناء , والفتاة التى لم تتزوج ..

أصبح هذا اليوم عبئا على أولياء الأمور الذين يجبروا على شراء هدايا غالية لمدرسات أبنائهم اتقاء لشرهم ….
أصبحت الهدية للأم مجرد رشوة من بعض الأبناء المقتدرين تجعلهم مميزين تحبهم أكثر من ابنها الفقير ..
أصبحت الأم تتسول هدايا أبنائها و ترشيهم بعواطفها لتتباهى بهداياهم أمام والدهم و أقاربها ..
أصبحت هناك معايير ظالمة تحدد الأم المثالية وفقا لاتجاهات الدولة فى تنظيم الاسرة و ان تكون الام متعلمة فى حين ان هناك امهات غير متعلمات و انجبن خمس ابناء و اكثر ربوهن احسن تربية و تعليم بالاضافة الى انهم يعلن اسرهن واحيانا يكون الزوج متوفى او هجرالاسرة.. .
لكن لا تنطبق عليهن سياسة الاسرة التى لا تزيد على ثلاثة ابناء و تكون الام متعلمة …

إنه يوم النفاق وليس بعيد لأحد …
حقيقة كم نحن قساة القلوب نزيف الفطرة السليمة ..
نبتز و نقايض و نتسول و نرشو …
كم نحن مزيفين نخدع أنفسنا و نعانق الأوهام ..

الأمومة :

عطاء . . . متبادل .
فالأم تعطى الحنان و الرعاية و تأخذ الحب و السعادة … هى فطرة تشوهت فى حياتنا عندما أدرجناها ضمن الماديات فأصبحت هى الأخرى ..بثمن
ألم نسأل أنفسنا كيف يعطى الابن هدية لأمه بيد و يطعنها باليد الأخرى و هو يتحرش بأى أنثى تصادفه فى الطريق العام ؟
تشوهت الأمومة و صار يوم عيدها ..ما هو بعيد بل أصبح عبئا ثقيلا يجرح الكثيرين …
اليتامى ممن حرموا من الأم , و العاقر التى حرمت من الأبناء , والفتاة التى لم تتزوج ..

أصبح هذا اليوم عبئا على أولياء الأمور الذين يجبروا على شراء هدايا غالية لمدرسات أبنائهم اتقاء لشرهم ….
أصبحت الهدية للأم مجرد رشوة من بعض الأبناء المقتدرين تجعلهم مميزين تحبهم أكثر من ابنها الفقير ..
أصبحت الأم تتسول هدايا أبنائها و ترشيهم بعواطفها لتتباهى بهداياهم أمام والدهم و أقاربها ..
أصبحت هناك معايير ظالمة تحدد الأم المثالية وفقا لاتجاهات الدولة فى تنظيم الاسرة و ان تكون الام متعلمة فى حين ان هناك امهات غير متعلمات و انجبن خمس ابناء و اكثر ربوهن احسن تربية و تعليم بالاضافة الى انهم يعلن اسرهن واحيانا يكون الزوج متوفى او هجرالاسرة.. .
لكن لا تنطبق عليهن سياسة الاسرة التى لا تزيد على ثلاثة ابناء و تكون الام متعلمة …

إنه يوم النفاق وليس بعيد لأحد …
حقيقة كم نحن قساة القلوب نزيف الفطرة السليمة ..
نبتز و نقايض و نتسول و نرشو …
كم نحن مزيفين نخدع أنفسنا و نعانق الأوهام ..


هناك تعليق واحد:

  1. فلنجعله يوم الوفاء و ليس يوم النفاق فالأم هى الأم فى كل زمان و مكان

    ردحذف